## إيجابيات الدولار الضعيف
يعتبر الدولار الأمريكي جيداً بالنسبة للإقتصاد الأمريكي، فهو يزيد من الطلب الأجنبي لأنه في الوقت الذي تصبح فيه المنتجات الأجنبية أكثر كلفة نسبياً في الخارج، فإن المنتجات والخدمات الأمريكية تصبح أكثر تنافسية. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن للشركات الأمريكية رفع أسعارها بسبب تراجع التنافسية من المنتجات الأجنبية في السوق الأمريكي. بعبارة أخرى، الدولار الضعيف يقدم المزيد من الفرص للشركات الأمريكية.

يكون للمستثمرين الأجانب اهتمام أكثر بسوق رأس المال الأمريكي، مع جاذبية الدولار الضعيف. يمتد هذا الأمر بشكل عام إلى الأعمال التجارية والعقارات، بالإضافة إلى السياحة. الدولار الضعيف يجعل الولايات المتحدة وجهة سياحية أرخص للسياح مع مساهمة السياحة لما بين 4 و11% في الاقتصاد. الجانب الآخر لهذا الأمر، وكذلك الفائدة للإقتصاد الأمريكي، هو أن السياحة إلى الدول الأجنبية من قبل المواطنين الأجانب، تصبح أكثر كلفة، وبالتالي يميلون للبقاء في الداخل وإنفاق أموال الإجازات داخل البلاد.

## سلبيات الدولار الضعيف
ليش كل شيئ جميع عندما يكون الدولار ضعيفاً. الجوانب السلبية الرئيسية للدولار الضعيف هو أن المنتجات والخدمات الأجنبية تصبح أكثر كلفة بالنسبة للمواطنين الأمريكيين، ما يعني بأنه عندما يرغبون بالإستمرار بالشراء، فإن تكاليف الحياة سوف ترتفع. الشركات التي تعتمد على مبيعات هذه المنتجات، فإنها قد تختبر خسارة في الأعمال التجارية إن لم يعد المستهلكين يشترون هذه الأشياء الأكثر كلفة. المنتجين في الولايات المتحدة والذين يعتمدون بشكل كامل أو جزئي على المواد والعمال من خارج الولايات المتحدة سوف يشهدوا ارتفاع هذه الجوانب من الإنتاج مع تراجع الدولار. الشركات الأمريكية سوف تجد من الصعب التوسع إلى الأسواق الأجنبية عندما يكون الدولار ضعيفاً.

أحد أكبر سلبيات الدولار الضعيف التي يجب أخذها بالإعتبار هي تأثيره على سعر النفط. الدولار الضعيف يعني أن الناس سوف يحتاجون لإنفاق المزيد من أموالهم على الوقود والتدفئة، والشركات التي تستخدم المنتجات النفطية لإنتاج البضائع، سوف يكون لديها تكاليف أعلى بكثير. بعبارة أخرى، السلبية الوحيدة للدولار الضعيف هي التضخم وكيفية تعامل المستهلكين مع الأسعار الأعلى.