4806126-435462213.jpg
أثبتت أحداث كثيرة من بينها خلافها مع دوقة كامبريدج كيت ميدلتون زوجة شقيق زوجها الأكبر الأمير ويليام أن دوقة ساسيكس ميغان ماركل، امرأة من الصعب إرضاؤها.
والاستقالة الأخيرة حدثت مؤخراً من حارسة ميغان ماركل الشخصية. حيث أشارت العديد من التقارير إلى أن الحارسة الشخصية التي عينتها ميغان ماركل مؤخراً، ربما استقالت من عملها، بعد أقل من عام على إسناد مهمة حماية دوقة ساسيكس إليها.
وقد يصبح رحيل الحارسة ومفتشة سكوتلاند يارد، الاستقالة الثالثة بين كبار مساعدي ميغان ماركل، في أقل من عام، ما يشير إلى نهج مقلق.
وكشفت تقارير نشرت الشهر الماضي أن موظفي الحراسة الخاصة في القصر الملكي يطلقون على ميغان اسم: Duchess Difficult
أي «دوقة صعبة»، وذلك بسبب الكيفية التي تتحرك بها دوقة ساسيكس خارج قصر كينغيستون.
وانسحبت ميليسا توابي، المساعدة الشخصية لميغان، من مهامها في قصر كنسينغتون في العام الماضي بعد إدارتها لعملها لمدة 6 أشهر فقط.
كما يشاع أن السكرتيرة الخاصة بكل من الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، سامانثا كوهين، ستغادر وظيفتها في ساسيكس بعد أكثر من 17 عاماً من العمل مع العائلة المالكة، ما يعد خسارة كبيرة للعائلة المالكة.
ووفقاً لصحيفة «صانداي تايمز»، فإنه لا يوجد صدام شخصي بين ميغان وضابط الحراسة، لكن مصدراً أخبر الصحيفة أن رغبة ميغان في أن ينظر إليها على أنها «واحدة من الناس العاديين» تقدم عدداً من التحديات لفريقها، خلافاً لشخص نشأ في العائلة المالكة واعتاد على حماية وثيقة من سن مبكر، فإنها يمكن أن تشعر بأنها مقيدة».
ولأنها كانت ممثلة مشهورة، فإنها تستطيع أن تفعل ما تريده في التجول بحرية، «لكن في دورها الحالي، لا يمكنها الذهاب إلى أي مكان دون فريق الحماية الخاص بها، وهذه قيود رهيبة على فرد مثلها».
ومن المعروف أن الحارسة الشخصية، التي وصفها زملاؤها بأنها «بارعة»، قد انتقلت من شرطة العاصمة إلى الحرس الملكي، واعتبر تعيينها كضابط حراسة رئيسي في ساسيكس مكافأة كبيرة لها.
ومن المرجح أن يُنظر إلى مغادرتها على أنها خسارة كبيرة للدوقة، خاصة وأنها من المدافعين البارزين عن حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.
وقيل إن هذه الحارسة الشخصية كانت تلعب دوراً أساسياً في تعزيز الأمن في منزل هاري وميغان الجديد، الذي يتوقع أن ينتقل الزوجان إليه في الأسابيع المقبلة.
4806101-1817372504.jpg
وظهرت الحارسة في أكتوبر من العام الماضي خلال زيارة الزوجين إلى سوفا، فيجي، حيث خرجت ميغان فجأة من سوق مزدحم، بعد ظهور تهديد أمني محتمل.
ولم يتم تحديد بديل للحارسة الشخصية لميغان بعد، وفقاً للمصادر المطلعة، لكن مع اختيار كل من دوقة كامبريدج وكورنوال للحصول على حماية من حرس من الإناث، من المحتمل أن تحذو ميغان حذوهما مرة أخرى.
ولم تؤكد شرطة العاصمة هوية الحراس الشخصيين المغادرين، كما لم يعلق القصر الملكي على ما ورد في هذه التقارير حتى الآن، ويستمر الأمير هاري في مساندة زوجته الدوقة ميغان ماركل للنهاية، وفقاً لما أوردته صحيفة «ميرور» البريطانية.
ولادة ميغان ماركل في نيسان المقبل
وتنتظر ميغان ماركل «37 عاماً» الحامل في شهرها السادس بشغف هي وزوجها الأمير هاري، ولادة طفلهما الأول في نهاية شهر نيسان القادم، ولا تعرف ميغان بعد جنس مولودها، ولا تريد أن تعرف، ليكون جنس المولود إن كان أنثى أو ذكر مفاجأة جميلة لها ولزوجها الأمير هاري الذي يوافقها الرأي دائماً في كل شيء تريده.