+ Reply to Thread
Results 1 to 2 of 2

 

Thread: ترتيب قوة الاخبار الاقتصادية في سوق العملات

  • Thread Tools
  1. #1 Collapse post
    mahmoud552 is offline
    خبير فوركس مصر Array
    Join Date
    May 2016
    Posts
    15,853
    Accrued Payments
    2121 USD
    Thanks
    43
    Thanked 2,211 Times in 1,073 Posts
    SubscribeSubscribe
    subscribed 0

    ترتيب قوة الاخبار الاقتصادية في سوق العملات

    ما هي المؤشرات التي أصبحت أكثر تأثيرا على الدولار الأمريكي ؟

    اعتاد المتعاملون أن يكون تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي محركا أساسيا للدولار الأمريكي، و لكن يبدو أن تلك العادة أصبحت قديمة، و لكن إذا رجعنا بالذاكرة إلى ابريل 2005، فقد تم إصدار تقرير حول أهم المؤشرات الصادرة من الولايات المتحدة، نجد أن تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي في ذلك الوقت كان سببا هاما لحدوث تحركات عنيفة على سير التعاملات اليومية على الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية الأخرى، و لكن هذا كان في 2005، لنلقي نظرة الآن و نرى ما هي أهم المؤشرات التي أثرت بصورة كبيرة على سير التعاملات على الدولار الأمريكي بين الفترة ما بين يونيو 2005، و يونيو 2006.


    كانت المفاجئة بالنسبة للجميع أن يقوم مؤشر Ism الصناعي بالتأثير بصورة اكبر على سير التعاملات مقابل تقرير التوظيف، و يعود ذلك التبديل في معدل الأهمية بين تقرير التوظيف و مؤشر Ism الصناعي إلى اختلاف الدورة الاقتصادية، بالإضافة إلى تغير اتجاهات السوق ككل، و أيضا لاهتمام البنك الفيدرالي الأمريكي بمعدلات التضخم بصورة اكبر.


    و لكن قبل الخوض في ترتيب تلك التقارير و المؤشرات، يجب طرح تساؤل حاليا، لماذا يتم الاهتمام بترتيب المؤشرات أو التقارير حسب أهميتها؟ و تكمن الإجابة في انه إذا كنت مضاربا على أساس التحليل الأساسي أو التحليل الفني يجب عليك معرفة ما هي أكثر الأخبار المؤثرة على السير التعاملات، بالإضافة إلى الاهتمام إلى بعض الأخبار دون غيرها حسب أهميتها و تأثيرها.



    تبادل مراكز الأهمية بين المؤشرات الأساسية:



    يستحوذ الدولار الأمريكي على ما يقرب من 90% من مجموع الصفقات المفتوحة يوميا، و لذلك فإن معظم البيانات الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكية يمكن اعتبارها مهمة، و لكن في هذه الدراسة التي نقوم بها الآن نحاول أن نقلص عدد تلك البيانات الكثيرة إلى ما هو أكثر تأثيرا على سير التعاملات على الدولار الأمريكي حتى يتسنى للمتعاملين الاستفادة منها بصورة جيدة.


    يجب التنويه أن أهمية البيانات الاقتصادية تعود إلى مدي تأثيرها بالنسبة للوقت، بمعني انه هناك بعض التقارير أو البيانات يكون تأثيرها لمدة عشرون دقيقة مثلا، بينما توجد بيانات أخرى قد يمتد تأثيرها إلى عدة أيام، و عند محاولة ترتيب البيانات على حسب تأثيرها على مدي عشرون دقيقة من التعاملات نجد انه لا يزال تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي في قمة القائمة الأكثر تأثيرا على سير التعاملات، و شاركه ذلك المركز قرار أسعار الفوائد، ثم تليهم تلك البيانات بالترتيب حيث يأتي في المركز التالي الميزان التجاري، ثم معدلات التضخم، ثم مبيعات التجزئة التي ارتفعت مدي أهميتها مؤخرا، ثم حجم مشتريات الأجانب من الأوراق المالية الأمريكية مسجلا المركز السادس بعد أن كان محتلا المركز الثالث العام الماضي.


    و الجدير بالذكر أن بيانات الميزان التجاري قد استمدت قوتها من جرّاء قيام البنك الفيدرالي برفع أسعار الفوائد بصورة كبيرة على مدى زمني كبير، و كان ذلك مصحوبا بارتفاع أسعار البترول و الذهب، مما جعل المتعاملون يرتقبون بيانات الحساب الجاري الأمريكي و الميزان التجاري، حيث انه في الفترة بين يونيو 2005، و يونيو 2006، نرى أن أسعار البترول قد ارتفعت ما يقرب من 50%، بينما ارتفع الذهب في نفس الفترة ما يقرب من 73% إلى أعلى مستوى وصل إليه خلال 12 شهر، و نتيجة لذلك فإنها لم تكن مفاجئة أن ترتفع أهمية مؤشرات التضخم.


    من ناحية أخرى تم عمل تلك المقارنة التالية بين ترتيب أهمية المؤشرات و حساب تأثيرها لمدة 20 دقيقة من التعاملات بعد صدورها، و تمت المقارنة بين الفترتين في 2004، و 2006:



    حيث كان من أهم المؤشرات تأثيرا في 2004:



    1- تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي.


    2- قرار البنك الفيدرالي بشأن أسعار الفوائد.


    3- مشتريات الأجانب من الأوراق المالية الأمريكية.


    4- الميزان التجاري.


    5- الحساب الجاري.


    6- مبيعات السلع المعمرة.


    7- مبيعات التجزئة.


    8- مؤشر أسعار المستهلكين( معدلات التضخم).


    9- صافي الناتج المحلي.



    و لكن عند النظر إلى تلك القائمة و لكن في 2006 نجد الترتيب كالتالي:



    1- تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي.


    2- قرار البنك الفيدرالي بشأن أسعار الفوائد.


    3- الميزان التجاري.


    4- مؤشر أسعار المستهلكين( معدلات التضخم).


    5- مبيعات التجزئة.


    6- مشتريات الأجانب من الأوراق المالية الأمريكية.


    7- مؤشر Ism الصناعي.


    8- مؤشر أسعار المنتجين.


    9- الاستهلاك المحلي.



    ثم تم عمل دراسة أخرى و لكن كانت ذو نظرة اعم و اشمل نوعا ما، حيث تم دراسة جميع المؤشرات و البيانات لمعرفة ترتيب تلك المؤشرات حسب تأثيرها على سير التعاملات لمدة 60 دقيقة بعد صدورها، و مما لا شك فيه لم يكن غريبا أن نرى بعض المؤشرات في جدول 20 دقيقة تملأ جدول 60 دقيقة، و لكن الفرق بين الدراستين أن دراسة التأثير لمدة 60 دقيقة، تُظهر تأثير الخبر ليس فقط رد الفعل الأولي للسوق عند استقبال الخبر، و لكن أيضا تُظهر تأثير الخبر بعد امتصاص السوق له، حيث تدخل فيه عوامل التحليل الفني أيضا، و بالتالي فإنه من الممكن دمج تأثير كلا من الأخبار الأساسية و التحليلات الفنية.


    و لذلك عند ترتيب المؤشرات حسب الأهمية في المعدل الزمني 60 دقيقة نجد الترتيب كالتالي:



    1- تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي.


    2- الميزان التجاري.


    3- قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفوائد.


    4- مؤشر أسعار المستهلكين( معدلات التضخم).


    5- مؤشر Ism الصناعي.


    6- مؤشر امباير ستايت.


    7- مبيعات السلع المعمرة.


    8- مبيعات التجزئة.


    9- مؤشر أسعار المنتجين.



    مؤشر Ism الصناعي:



    الآن نتجه لمدى زمني أعلى و هو الأيام، و في ذلك الإطار الزمني نجد أن تلك المؤشرات التي تؤثر على سير التعاملات إلى هذه الدرجة، يكون تأثيرها قويا لدرجة أنها تعمل على تغير كامل في رؤية المتعاملين في السوق، و قد كانت من أهم تلك المؤشرات منذ 2004 و حتى الآن تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي، بالإضافة إلى الميزان التجاري، و لكن هناك بعض البيانات الجديدة التي ظهرت على الساحة حاليا لتحتل مراكز عليا من حيث الأهمية، و كان من أهم تلك المفاجئات مؤشر Ism الصناعي، و تبرز أهمية ذلك المؤشر حاليا عن طريق عدة نواحي، حيث انه يتم صدوره في أول يوم من كل شهر، بالإضافة إلى أن ذلك المؤشر يتم إصدار ملحقات أو مكونات به، و تتضمن تلك الملحقات بيانات حول الأسعار المدفوعة، و معلومات حول التوظيف، و الجدير بالذكر أن مؤشر الأسعار المدفوعة قد حظا باهتمام كبير مؤخرا لتعبيره عن معدلات التضخم، بالإضافة إلى أهمية بيانات التوظيف سلفا، حيث تستخدم مكونات التوظيف داخل المؤشر في محاولة توقع مؤشرات أسعار المستهلكين و المنتجين، بالإضافة إلى محاولة توقع قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفوائد.


    و هذه مقارنة أخرى للمؤشرات الأكثر أهمية على مدار زمني يومي بين الفترتين 2004 و 2006:



    تتضمن القائمة في 2004 الأتي:



    1- تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي.


    2- قرار البنك الفيدرالي بشأن أسعار الفوائد.


    3- مشتريات الأجانب للأوراق المالية الأمريكية.


    4- الميزان التجاري.


    5- الحساب الجاري.


    6- مبيعات السلع المعمرة.


    7- مبيعات التجزئة.


    8- مؤشر أسعار المستهلكين( معدلات التضخم).


    9- صافي الناتج المحلي.



    بينما تتضمن القائمة في 2006 الأتي:



    1- مؤشر Ism الصناعي.


    2- تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي.


    3- الميزان التجاري.


    4- الاستهلاك الشخصي.


    5- مؤشر أسعار المستهلكين.


    6- مؤشر امباير.


    7- صافي الناتج المحلي.


    8- مؤشر فيلادلفيا الصناعي.


    9- مشتريات الأجانب من الأوراق المالية الأمريكية.



    لماذا بعض البيانات لا تؤشر على التعاملات مثل الأخرى:



    يوجد العديد من المؤشرات لا تؤثر بصورة كبيرة على سير التعاملات، و يأتي ذلك في بعض الأحيان على الرغم من توقع المتعاملون أن تؤثر تلك البيانات بصورة أو بأخرى على التعاملات، و من ابرز الأمثلة حول تلك المؤشرات حجم الإنتاج الصناعي، و مؤشرات ثقة المستهلكين الصادرة عن جامعة ميتشجان، و يعود السبب وراء عدم تأثير تلك البيانات على التعاملات إنها غالبا يتم إصدارها في وقت يكون فيه المتعاملين ينتظرون صدور بيانات أخرى تجذب انتباههم بصورة اكبر.



    مدى حدة التذبذب في السوق:



    الجدير بالذكر انه هناك سببا أو عاملا تم استخدامه في ترتيب المؤشرات حسب الأهمية و التأثير على السوق، و هو التذبذب الناتج عن صدور تلك المؤشرات.


    عند النظر إلى معدل ذبذبة السوق بصورة عامة، فإننا نجد متوسط النقاط التي يتم التذبذب حولها مع اليورو /دولار بصورة يومية كانت حوالي 111 نقطة في عام 2004، و اغرب ما في الأمر أن ذلك المعدل قد انخفض إلى 104 يوميا خلال الإثنى عشر شهرا الماضية، و على الرغم من أن الانخفاض في المعدل لم يكن كبيرا جدا، إلا أن الغريب ما في الأمر أن ذلك الانخفاض جاء بسبب انخفاض التذبذب في الأيام المنتظر فيها صدور بيانات اقتصادية، ولكن بصورة عامة ضيق الفجوة بين أسعار الفوائد بين دول العالم كان من أهم العوامل التي أدت إلى انخفاض حدة التذبذب في سير التعاملات.


    و هذه مقارنة توضح أكثر المؤشرات تأثيرا على سير التعاملات من حيث عدد النقاط التي يتحرك فيها الزوج بعد صدور الخبر، خلال العامين 2004 و 2006:



    ترتيب المؤشرات خلال عام 2004:



    1- تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي 193 نقطة.


    2- قرار البنك الفيدرالي بشأن أسعار الفوائد 140 نقطة.


    3- مشتريات الأجانب للأوراق المالية الأمريكية 132 نقطة.


    4- الميزان التجاري 129 نقطة.


    5- الحساب الجاري 127 نقطة.


    6- مبيعات السلع المعمرة 126 نقطة.


    7- مبيعات التجزئة 125 نقطة.


    8- مؤشر أسعار المستهلكين 123 نقطة.


    9- صافي الناتج المحلي 110 نقطة.



    أما في عام 2006 فالترتيب كالتالي:



    1- مؤشر Ism الصناعي 130 نقطة.


    2- تقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي 115 نقطة.


    3- الميزان التجاري 114 نقطة.


    4- الاستهلاك الشخصي 112 نقطة.


    5- مؤشر أسعار المستهلكين 109 نقطة.


    6- مؤشر امباير 109 نقطة.


    7- صافي الناتج المحلي 108 نقطة.


    8- مؤشر فيلادلفيا الصناعي 107 نقطة.


    9- مشتريات الأجانب من الأوراق المالية الأمريكية 106 نقطة.



    الخلاصة:



    من الطبيعي جدا أن نرى تغير في أهمية المؤشرات و ترتيبها في قوائم اهتمام المتعاملين في الوقت الذي تتغير فيه الأحوال العالمية باستمرار، و كما أن التحليل الفني يعطي المتعامل صورة عامة عن اتجاه السوق، إلا أن التحليل الأساسي أيضا يحتل جزءا كبيرا في تحديد مسار السوق، و لذلك فإنه من الطبيعي أن نرى بعض التجار لا يقومون بفتح صفقات لهم إلا مع صدور الأخبار، بينما يفضل البعض الأخر تجنب السوق في حالة انتظار أخبار هامة، و لكن بصورة لم تهدف تلك الدراسة إلى تشجيع المتعاملين إلى شيء معين إلا التنويه عن أهمية مؤشر Ism الصناعي حيث يجب أن لا يكون الاهتمام بتقرير التوظيف الأمريكي لقطاع غير الزراعي على حساب ذلك المؤشر الصناعي الهام، و الذي زادت أهميته مؤخرا و بصورة كبيرة.
    فى الحياة تمر اولا بالاختبار ، ثم تتعلم الدرس ، فكن مستعداً .

  2. #2 Collapse post
    Younge83 is offline
    عضو ماسى Array
    Join Date
    May 2019
    Posts
    2,325
    Accrued Payments
    34 USD
    Thanks
    0
    Thanked 7 Times in 6 Posts
    SubscribeSubscribe
    subscribed 0
    هناك سمة مميزة واحدة بين هؤالء المتداولين الذين يكافحون من أجل إيجاد أرباح متسقة والمتداولين الذين
    يأخذون أرباحا مستمدة من السوق. المتداولين الذين ال يزالون يبحثون عن االتساق، الذين ال يزالون
    يبحثون عن األرباح، هم المتداولين الذين عادة ال يقومون بعمل باكتيستينج أنظمة التداول. هؤالء المتداولين
    يقعون في حب نظام قبل إثبات صحته. هؤالء المتداولون غالبا ما ينتقلون من نظام تداول إلى نظام تداول،
    على أمل أن النظام الجديد سوف يسفر عن نتائج أفضل من النظام السابق. يتخذ المتداولون الرابحون
    باستمرار نهجا
    مختلفا. هؤالء المتداولون يعرفون أن لديهم نظام مربح ألنهم يختبرون نظامهم بشكل
    مكثف. وقد رأى هؤالء المتداولون أن نظامهم يعمل على مدى سنوات من بيانات السوق ويعرفون بدقة
    نوع التراجع الذي من المرجح أن يواجهونه في المستقبل.

    Though trading on financial markets involves high risk, it can still generate extra income in case you apply the right approach. By choosing a reliable broker such as InstaForex you get access to the international financial markets and open your way towards financial independence. You can sign up here.


+ Reply to Thread

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts